إدارة الحوادث والبلاغات

برنامج إدارة الحوادث — من البلاغ إلى الحل باتفاقية خدمة تُقاس

حين يتعطل نظام أساسي، السؤال ليس "هل وصل البلاغ؟" بل: من يعالجه الآن؟ ما أولويته مقارنة ببقية الحوادث؟ وكم بقي قبل تجاوز اتفاقية مستوى الخدمة؟ إدارة الحوادث عبر البريد والاتصالات الهاتفية لا تجيب عن أيٍّ من ذلك. ITSMOne يضبط دورة حياة الحادثة كاملة — استقبال، تصنيف، إسناد، تصعيد، حل، إغلاق — بنظام إدارة حوادث وبلاغات عربي RTL أصلي، مع سجل كامل يصلح للمراجعة والتدقيق.

واجهة RTL أصلية تجربة ١٤ يوماً بلا بطاقة SLA وتصعيد تلقائي
شاشة الحادثة بالعربية — الأثر والإلحاح والأولوية والوقت المتبقي لـ SLA
القدرات

من المشكلة إلى القدرة إلى النتيجة

1

كل بلاغ "عاجل" عند صاحبه → أولوية تُحسب من الأثر والإلحاح

لكل حادثة أثر (Impact) وإلحاح (Urgency) تُشتق منهما الأولوية، مع قناة الاستقبال ورمز الإغلاق. البلاغات تصل من بوابة الخدمة الذاتية أو تتحول من البريد تلقائياً، وتُسنَد لمالك واضح. النتيجة: انقطاع يمس إدارة كاملة لا ينتظر خلف طلب فأرة جديدة، ومعيار الأولوية موحّد بدل صوت الأعلى إلحاحاً.

2

الحادثة تُنسى حتى يتصل صاحبها → SLA لحظي وتصعيد تلقائي

زمن استجابة وزمن حل لكل خدمة وأولوية، بساعة تحترم تقويم العمل والعطل الرسمية، وتتوقف مؤقتاً عند انتظار رد المبلّغ (مع تسجيل السبب)، وتُنذر الفريق قبل التجاوز وتُعلّم الحادثة عند وقوعه. المتأخر يُصعَّد تلقائياً عبر مستويات متعددة — حسب نوع الـ SLA أو الأولوية أو التصنيف — حتى المشرف أو المدير. النتيجة: تجاوز الاتفاقية يصبح استثناءً مرصوداً وموثقاً، لا اكتشافاً متأخراً بعد شكوى.

3

أثناء المعالجة: تنسيق مبعثر → سجل واحد لكل حادثة

تعليقات عامة يراها المبلّغ وأخرى داخلية للفريق، مرفقات، وربط الحادثة بالأصل التقني المتأثر من سجل الأصول (الجهاز، الخادم، موقعه، مالكه)، وسجل تاريخ كامل لكل تغيير في الحالة والإسناد. النتيجة: أي فني يستلم الحادثة يقرأ سياقها كاملاً في مكان واحد — ومراجعة ما بعد الحادثة تستند إلى وقائع مسجلة لا ذاكرة.

4

نفس العطل يتكرر كل أسبوع → رصد آلي للحوادث المتكررة وربطها بالمشكلات

يرصد النظام تلقائياً — بقواعد ترابط قابلة للضبط — تكرار الحوادث على الخدمة أو التصنيف نفسه خلال نافذة زمنية محددة، وينبّه المشرفين ليعالجوا الجذر لا العرض. ثم توثّق الفريق السبب الجذري والحل المؤقت والخطأ المعروف، وتربط الحوادث المتشابهة بسجل مشكلة واحد. النتيجة: خفض تكرار الأعطال بمعالجة أسبابها بدل إطفاء الحريق نفسه كل مرة.

5

الإدارة تسأل "كيف وضع البلاغات؟" → لوحة تنفيذية بالعربية

اتجاهات الالتزام بـ SLA وتجاوزاته، توزيع الحوادث حسب الأولوية والفريق والإدارة، الحوادث المتقادمة والمتأخرة، ومؤشر صحة تشغيلي — بفترات جاهزة وتصدير إلى إكسل وتنسيق طباعة لاجتماع الإدارة. النتيجة: تقرير الحوادث الشهري يخرج من النظام، لا من جمع يدوي في نهاية كل شهر.

لماذا ITSMOne؟

مبنية بالعربية، جاهزة للمنطقة

مصطلحاتكم أنتمسواء سمّيتموها إدارة الحوادث أو نظام إدارة البلاغات — كما يشيع في الجهات الحكومية والشركات السعودية — الواجهة عربية RTL أصلية، والنماذج والإشعارات البريدية بلغة كل مستخدم.
مضبوط على المنطقةتوقيت الرياض افتراضياً، وتقويم عمل يستوعب عطلكم الرسمية فلا تُحتسب مهلة الحل على أيام الإجازة.
جاهز لأسئلة الالتزامسجل تدقيق كامل، صلاحيات دقيقة بأدوار مخصصة، تسجيل دخول موحّد SSO (Azure AD / Google / SAML / LDAP)، وضوابط أمنية مربوطة بمتطلبات PDPL وNCA ECC مع حزمة أدلة لفرق الالتزام.
يتصل بغرفة عملياتكمإشعارات إلى Slack وMicrosoft Teams، وتكامل مع Jira وAzure DevOps وWebhooks، وواجهة REST بمفاتيح API محدودة الصلاحيات لاستقبال البلاغات من أنظمتكم.
جزء من منصة ITSM كاملةدليل خدمات وسير عمل وموافقات وقاعدة معرفة في المنصة نفسها.
كيف تبدأ؟

ثلاث خطوات للانطلاق

1

أنشئ حسابك

أنشئ حسابك — ١٤ يوماً مجاناً، بدون بطاقة ائتمانية.

2

حدّد اتفاقيات مستوى الخدمة

حدّد اتفاقيات مستوى الخدمة وسياسات التصعيد لكل أولوية.

3

افتح قناة البلاغات

افتح قناة البلاغات: بوابة الخدمة الذاتية وتحويل البريد إلى حوادث.

الأسئلة الشائعة

إجابات لأكثر الأسئلة تكراراً

الحادثة انقطاع أو تدهور غير مخطط له في خدمة تقنية (توقف نظام، عطل جهاز) هدفها استعادة الخدمة بأسرع وقت؛ أما طلب الخدمة فطلب اعتيادي مخطط له (جهاز جديد، صلاحية وصول) يمر بدليل الخدمات والموافقات. ITSMOne يفرّق بينهما بنوع التذكرة، ولكلٍّ مساره واتفاقيته.
نعم — "نظام إدارة البلاغات" هو الاسم الشائع محلياً لإدارة الحوادث، والمنصة تخدمه بواجهة عربية أصلية، وتوقيت الرياض وتقويم عطل محلي، وسجل تدقيق كامل، وضوابط أمنية مربوطة بمتطلبات PDPL وNCA ECC مع حزمة أدلة جاهزة لفرق الالتزام.
من بُعدين: الأثر (كم شخصاً أو خدمة تتضرر) والإلحاح (سرعة الحاجة للحل)، وتُشتق منهما الأولوية التي تحدد اتفاقية الخدمة ومسار التصعيد — فيُقيَّم الجميع بمعيار واحد.
نعم — يرصد تلقائياً تكرار الحوادث على الخدمة أو التصنيف نفسه خلال نافذة زمنية قابلة للضبط وينبّه المشرفين، لتوثيق السبب الجذري والحل المؤقت وربط الحوادث بسجل مشكلة واحد.
نعم — تحويل تلقائي لرسائل بريد الدعم (IMAP) إلى حوادث، وواجهة REST بمفاتيح API محدودة الصلاحيات لإنشاء البلاغات من أنظمة المراقبة أو التطبيقات الداخلية لديكم.

اضبط إدارة الحوادث في مؤسستكم

ابدأ مجاناً — ١٤ يوماً بدون بطاقة ائتمانية